حصول قسم الهندسة المدنية على جائزة أفضل قسم في كلية الهندسة للعام الدراسي 2008-2009

حصول قسم الهندسة المدنية على جائزة أفضل قسم في كلية الهندسة للعام الدراسي 2008-2009






منذ أن تسلمت العمادة الجديدة مهامها في إدارة الكلية و هي تسعى إلى الارتقاء بكلية الهندسة على المستوي الإداري و التطويري وعلى المستوى الأكاديمي التدريسي والبحثي، كما و سعت إلى جعل الهدف الأساسي من العملية الأكاديمية هو خدمة المجتمع المحلي من خلال إدراكها عدم تقوقع الكلية و اقتصارها على العملية التدريسية بل قامت بتوجيه كل الأنشطة الأكاديمية والبحثية و غيرها لتصب في صالح ذلك الهدف، فعلى  المستوى الإداري استحدثت إدارة الكلية منصب نائب عميد الكلية للتطوير و البحث العلمي، و على الجانب التطويري تفعيل لجان الكلية التي أهمها لجنة التخطيط الإستراتيجي، و على الجانب الأكاديمي كان من أهم الإنجازات هو افتتاح أقسام جديدة مثل قسم الهندسة البيئية و هندسة الكهرباء إضافة إلى هندسة الحاسوب.


انسجاما مع سياسة الكلية التطويرية و مساهمة في تحقيق رؤية و أهداف العمادة قام قسم الهندسة المدنية بعدة إنجازات و نشاطات، فمن منجزات القسم تطوير خطة الماجستير و البدء بتنفيذ الخطة الجديدة للبكالوريوس، و في مجال التواصل مع المجتمع المحلي و بعد ما حدث في قطاع غزة من حرب صهيونية أدت إلى هدم آلاف المنازل كليا و جزئيا كان لقسم الهندسة المدنية دور رئيسي في تقييم الأضرار إنشائيا و كذلك ترميم المباني من خلال تشكيل من أعضاء القسم وبالتنسيق مع وزارة الإسكان قامت بزيارات كثيرة و متعددة للأماكن التي يصعب تقييمها إلا من خلال مهندسين متخصصين في هذا المجال، إضافة إلى ذلك قام قسم الهندسة المدنية بعقد أكثر من سبع ورش و أيام دراسية يستضاف فيها مهندسون متخصصون من وزارات و مؤسسات مختلفة و على سبيل المثال يوم دراسي انعقد مؤخرا بعنوان إعادة الاعمار في غزة بعد الحرب.


لم يقتصر نشاط القسم على التعاون و المؤسسات المحلية بل امتد إلى المؤسسات الدولية مثل جامعة ليون في فرنسا حيث تم توقيع اتفاقية للبحث العلمي بين فريق من الباحثين في هذه الجامعة و فريق من الباحثين في الجامعة الإسلامية مكون من الدكتور/ جهاد حمد والدكتور محمد عرفة لدراسة إمكانية استخدام مخلفات المباني في صناعة الباطون والحجر الأسمنتي ولمدة عامين ابتداء من 2008 وحتى 2010، وتبلغ القيمة الإجمالية للاتفاقية مبلغ وقدره (44000 يورو)، بالإضافة إلى ذلك تم توقيع اتفاقية بين كلية الهندسة ممثلة بقسم الهندسة المدنية وجامعة هايدلبرغ وذلك بهدف مساعدة طلاب تخصص ماجستير هندسة مصادر المياه حيث تم الاتفاق على تحديد مواضيع للبحث متفق عليها بين الجامعتين على أن تقوم جامعة هايدلبرغ بتغطية سفر الطلاب إلى الجامعة في ألمانيا مدة شهرين لعمل أدبيات البحث و تغطية تكاليف التجارب المخبرية اللازمة ودفع مصاريف شخصية مقدار 600 يورو لكل طالب و نشر نتائج الأبحاث بشكل مشترك بين الجامعتين.


بالنسبة للبحث العلمي يعتبر قسم الهندسة المدنية من أنشط الأقسام في الكلية في نشر الأبحاث والمشاركة في المؤتمرات المحلية والعالمية والإشراف على رسائل الماجستير، حيث يبلغ عدد الأبحاث المنشورة في مجالات علمية محكمه أكثر من 160 بحث والمنشورة في مؤتمرات علمية محكمة أكثر من 130 ويبلغ عدد الكتب المنشورة أكثر من 10 كتب وعدد رسائل الماجستير أكثر من 80 رسالة.


كما حصل القسم على الكثير من التقدير سواء على المستوى المحلى أو الدولي و ذلك من خلال المناصب الإدارية التي تقلدها أعضاء القسم في داخل الجامعة أو في نقابة المهندسين أو في الحكومة الفلسطينية الرشيدة، كما حصل العديد منهم على جوائز محلية و عالمية بالإضافة إلى منح دراسية و بحثية.


كذلك تم المشاركة في برنامج تطوير الكادر الأكاديمي في الجامعات لمؤسسة الداد الألمانية، مؤسسة الداد هي مؤسسة تابعة لوزارة الخارجية الألمانية و هي تقدم المنح الدراسية لنيل درجات الماجستير في الجامعات الاردنية ودرجات الدكتوراة في المانيا، وكذلك المساعدة في اجراء البحوث والزيارات العلمية القصيرة، و قد تقدم عدد من أساتذة قسم الهندسة المدنية للحصول على منحة لإجراء البحوث والزيارات العلمية القصيرة، و قد حصل هلى هذه المنحة كل من أ.د. عدنان إنشاصي و أد. شفيق جندية و د. محمد عرفة و د. عصام المصري.


ونظراً لأن قسم الهندسة المدنية بدأ كأول قسم في كلية الهندسة عام 1993م ونظراً للإقبال الشديد من قبل الطلاب على التخصص في هذا القسم فقد قام القسم بتخريج عدد كبير من المهندسين وكانت أول دفعة في عام 1997 ويبلغ إجمالي الخريجين 1400 طالب وطالبة حتى الآن، وكان عدد كبير من الخريجين وخاصة الأوائل قد أكملوا دراساتهم العليا وحصلوا على الدكتوراه مثل د. احمد ابو فول، د. مازن أبو الطيف، د. محمد بعلوشة، د. عمر محيسن، ومعظم الخريجين وجدوا أماكن للعمل في قطاع غزة وفي خارج الوطن، وكثير منهم تبوأ المناصب العليا في المؤسسات المحلية.


وأخيرا و ليس آخرا ما كانت لهذه الإنجازات أن تتم لولا رعاية الله و فضله و من ثم إخلاص الزملاء في القسم و تكاتفهم و العمل ضمن الفريق الواحد، أضف إلى ذلك القيادة الحكيمة و توجيهها الرشيد و إدارتها السليمة لكلية الهندسة، و في الختام نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل لوجهه الكريم و أن يحفظ قسمنا و كليتنا و جامعتنا و يجعلها ذخرا للإسلام و المسلمين.


د. عصام المصري


 

x