كلمة عميد كلية الهندسة

أ.د. عبدالكريم محسن


 

 

 

 

منذ نشأتها تتقدم كلية الهندسة بثبات نحو تحقيق أهدافها، كما سجلت نجاحاً تجاوز التوقعات، واحتلت مواقع متقدمة إذا ما قورنت بمثيلاتها ليس فقط في الدول النامية، بل أيضاً في الدول المتقدمة، حيث تضم الآن 7 أقسام هندسية هي (الهندسة المدنية، الهندسة المعمارية، الهندسة الكهربائية، هندسة الحاسوب، الهندسة الصناعية، الهندسة البيئية، الهندسة الميكانيكية)، كما افتتحت الكلية برامج الماجستير في جملة من التخصصات المختلفة أهمها برامج الماجستير في التخصصات التالية: الهندسة المدنية، الهندسة الكهربية، هندسة الحاسوب، والهندسة المعمارية، وذلك مساهمة في خدمة المجتمع بشكل عام والمهندسين بشكل خاص.

 

كما عمدت الكلية لافتتاح العديد من المختبرات العلمية والمراكز البحثية والتي تقدم خدماتها لطلبة الكلية والجمهور علي حد سواء، ومنها مختبرات المواد والتربة ومركز الأبحاث والمشاريع ومركز عمارة التراث – إيوان.

 

وخلال العقدين الماضيين خرجت كلية الهندسة ما يقارب 5000 مهندس في العديد من المجالات المختلفة، وتضم حالياً ما يزيد عن 2000 طالب وطالبة مسجلين في الكلية، والتي تضم ما يقارب 200 موظف ما بين أكاديمي وإداري من بينهم 20 أستاذ و 25 أستاذ مشارك و30 أستاذ مساعد.

 

لقد غدت كلية الهندسة منارة علمية من خلال عقدها للعديد من المؤتمرات العلمية الدولية والأيام الدراسية والمحاضرات والندوات والدورات التدريبية، كما عقدت العديد من الاتفاقيات مع مؤسسات المجتمع المدني لتطوير العمل الهندسي واستثمار جهود طلبة الكلية في مشاريع تخدم واقعهم المحلي.

 

ومن الجدير بالذكر بأن الكلية قد شاركت في عدد من المسابقات وحصلت على جوائز إقليمية مختلفة ولديها العديد من الشراكات مع جامعات دولية تتعلق بتطوير البرامج الاكاديمية وتفعيل البحث العلمي وتعزيز التعاون في المجالات العلمية ذات الاهتمام المشترك.