لا يختلف اثنان على أهمية برامج الدراسات العليا في المجالات العلمية و التطبيقية. فهذه البرامج من عماد نهضة الأمم و أساس رقيها و تقدمها. الا أن هذه البرامج تحتاج الى مقومات بشرية و مادية و تحديات جمة لاعتمادها و من ثم نجاحها و استمرارها.   وإدراكاً من كلية الهندسة لهذه الحقيقة و شعورها بحجم المغامرة و المسئولية فقد شرعت منذ نشأتها بشحذ الهمم و تذليل العقبات للدخول بهذا المضمار و قد أثمرت هذه الجهود بافتتاح برامج الماجستير في التخصصات التالية: الهندسة المدنية، الهندسة المعمارية، الهندسة الكهربائية، و هندسة الحاسوب. و قد روعي أن تتماشى خطط  هذه البرامج مع التوجهات العالمية الحديثة في التعليم الهندسي الى جانب مراعاة المشاركة  في حل المشكلات الهندسية التي تواجه القطاع الصناعي والإنشائي في فلسطين  وفتح آفاق التعاون في مجالات البحث العلمي مع الجامعات ومراكز البحوث المحلية والأجنبية.

ولا زالت العمادة تسير بخطى حثيثة نحو الأفضل وتتابع كل ما يستجد من برامج الدراسات العليا المحلية والعالمية، وتتطلع إلى افتتاح برامج جديدة تتوافق مع خطط التنمية، وتفي باحتياجات المجتمع، ومتطلبات سوق العمل.

والله ولي التوفيق

 

نائب عميد كلية الهندسة للدراسات العليا و البحث العلمي

الأستاذ الدكتور/ محمد  محمد عبد العاطي