اختتام أعمال المؤتمرين الدوليين لهندسة الكهرباء والحاسوب وتأهيل المواقع والمباني الأثرية في الجامعة الإسلامية

27 - نيسان - 2019

 

اختتمت كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بغزة أعمال المؤتمر الدولي السابع 2019- IEEEلهندسة الكهرباء والحاسوب الذي أقيم بالشراكة مع جامعة المصادر الطبيعية وعلوم الحياة في النمسا، إضافة إلى المؤتمر الدولي الرابع للتراث الثقافي المعماري لتأهيل المواقع والمباني الأثرية في ضوء المتطلبات المعاصرة، الذي نظمه مركز "إيوان" للتراث الثقافي بالتعاون مع قسم الهندسة المعمارية، وحضر أعمال الجلسة الختامية للمؤتمرين الدكتور عبد الشكري- نائب عميد كلية الهندسة، والأستاذة الدكتور هالة الخزندار- مشرفة مشروع الطاقة المتجددة في الجامعة، والدكتور طه أبو جودت- رئيس قسم هندسة الكهربائية، والدكتورة سهير عمار- رئيس قسم الهندسة المعمارية، وجمع كبير والأكاديميين والباحثين والمتمين والمعنيين بموضوع المؤتمرين.

توصيات مؤتمر هندسة الكهرباء والحاسوب

وفيما يتعلق بتوصيات مؤتمر هندسة الكهرباء والحاسوب، فقد أوصى المشاركون في المؤتمر بضرورة تطوير أنظمة الاتصالات باستخدام مكبرات ذات معامل كسب عالي ونطاق ترددي عالي، وتطوير أنظمة الألياف الضوئية للاتصالات بما يتوائم مع الجيل الخامس، ولفتوا إلى أهمية استخدام النظام الهجين للخلايا الشمسية والديزل لتلبية الطلب على الطاقة وتخفيض تكاليف الوقود، وتقديم مصادر طاقة متجددة جديدة لعدد كبير من الناس في مناطق مهمشه، وأكدوا على ضرورة الجمع بين أنواع مختلفة من الطاقة المتجددة، مثل: الرياح، والطاقة الشمسية، وأوضحوا أهمية استخدام الطاقة الشمسية المباشره للتسخين وعدم استخدام الألوح الشمسية لنفس الغرض وذلك للكفاءه والتكلفة، وطالبوا بتصميم أجهزة إنارة تعمل بالطاقة الشمسية، والعمل على فتح آفاق علمية وبحثية في مجال الطاقة المتجددة، والعمل من الاستفاده من النظام الشمسي في فلسطين بأعلى قدر ممكن.

وبين المشاركون في مؤتمر هندسة الكهرباء والحاسوب أن تصميم أجهزة انفيرتر وأنظمة الطاقة الذكية ضرورة في وضع الطاقة المتردي الذي يعاني منه القطاع ودخول أنظمة الطاقة المتجددة بشكل أساسي في كثير من المؤسسات، ونوهوا إلى ضرورة دمج طرق التعليم بالمسمى الماكر موفمنت في التعليم الجامعي، وإجراء أبحاث عملية تطبيقية في مجال الاتصالات والإلكترونيات المتقدمة.


توصيات مؤتمر تأهيل المواقع والمباني الأثرية 

وبخصوص توصيات المؤتمر الدولي الرابع للتراث الثقافي المعماري لتأهيل المواقع والمباني الأثرية في ضوء المتطلبات المعاصرة، فقد لفت المشاركون في المؤتمر إلى ضرورة وجود إستراتيجية وطنية لحماية الآثار لكونها تمثل شاهداً على تاريخ الإنسانية في فلسطين، وكذلك في الجزائر وغيرها، وضرورة ربط التراث الثقافي في حماية الهوية الوطنية باعتبار الآثار أحد دلالات الهوية الوطنية، وطالبوا بتوعية العاملين في التوثيق المعماري والمؤسسات ذات العلاقة بأهمية الواقع الافتراضي في عمليات الحفاظ على توثيق المباني الأثرية وتوفير برامج تدريبية مجانية لهم.

وشدد المشاركون في المؤتمر على أهمية نشر الموروث الثقافي على قاعدة بيانات على الانترنت لتسهيل الوصول إليه مع التوسع في استخدام تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية، ودعوا إلى أهمية وجود خطة إستراتيجية لدي الجهات الرسمية الفاعلة في مجال التراث لتفعيل المشاركة الشعبية.

وأكد المشاركون في المؤتمر على ضرورة إنشاء لجنة مشتركة لتوحيد الرؤى ورفع مستوى التنسيق بين الجهات الرسمية والشعبية لضبط ممارسات إعادة التأهيل الذاتي للحفاظ على التراث، وإصدار دليل وطني لإدارة مخاطر التراث العمراني للحد من مخاطر الأزمات والكوارث وتحديد الآليات الواجب إتباعها قبل وأثناء وبعد الكارثة.

ووقفوا على أهمية مراجعة المنهاج الفلسطيني وزيادة الجرعة التراثية فيه في كل المراحل لما لذلك من أهمية في تعزيز الهوية وتنمية الشعور بالمسئولية بالتراث لدى الأطفال منذ صغرهم.  





 
أخبار أخرى