الملتقى الهندسي ومعرض التراث المعماري يحتضنان مشاريع نوعية ريادية ولوحات فنية وتشكيلية

24 - نيسان - 2019

 

شارك في الملتقى الهندسي المصاحب لفعاليات المؤتمر الهندسي السابع لهندسة الكهرباء والحاسوب، الذي يقام في بهو قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة الإسلامية، بالتزامن مع فعاليات عقد الجلسات العلمية للمؤتمر في يومه الثاني، مجموعة كبيرة من المؤسسات والشركات والمهتمين في  مجالات هندسة الحاسوب والكهرباء، حيث شارك في الملتقى نحو (30) شركة عاملة في مجالات الحاسوب والكهرباء.

وعرّفت الطالبة أسيل أبو حسنين بفكرة مشروعها الأكاديمية الإلكترونية، الذي يعمل على دعم المدن الذكية في فلسطين، ويهدف إلى بناء القدرات، وتعزيز الموارد البشرية اللازمة لإنشاء وإدارة المدن الذكية في فلسطين.

وأوضحت أبو حسنين أن المشروع يعمل على تأهيل مجموعة من الخريجين والفنيين الذين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة للمساهمة في وصول التكنولوجيا للمدن الذكية.


أما صاحبة مشروع التحكم في إنارة الحديقة طالبة الهندسة الكهربائية رغد جبر، أوضحت أن فكرة المشروع تقوم على استخدام كشافات للحديقة، حيث يستطيع الشخص انارة حديقة منزله ليلًا قبل الدخول إليها عبر صفحة ويب تتحكم بالإنارة من خلالها.

وأكّدت الطالبة جبر على أنه تم تطبيق المشروع بشكل كبير في الخارج، ولكن فكرته جديدة في قطاع غزة، وفرصته في النجاح كبيرة، وأن الجامعة تدعم المشروع وتعمل على تطويره.

بدوره، عرّف الطالب خالد شراب بمشروعه "المرآة الذكية"، الذي يهدف إلى توفير الوقت للاطلاع على أهم الأخبار والمعلومات من خلال ربط شاشة بقطعة واي فاي وبرمجتها بأبرز المواقع الإخبارية التي يريد.

في حين، تحّدث المهندس إبراهيم حميد عن حاضنة غزة سكاي جيكس التي توفر مساحة عمل مشتركة بشكل يتيح للجميع فرصة الاستفادة من شبكة الانترنت، بالإضافة إلى توفير برامج تدريبية متعددة، تمكّن الشباب الطموح من ابتداء مسيرتهم المهنية في عالم التكنولوجيا.


معرض التراث المعماري

وفيما يتعلق بمعرض التراث المعماري المصاحب لفعاليات المؤتمر الدولي الرابع للتراث الثقافي المعماري لتأهيل المواقع والمباني الأثرية في ضوء المتطلبات المعاصرة، لفتت المهندسة نشوى الرملاوي– منسقة مشاريع بمركز "إيوان"، إلى أن المعرض الثقافي يهدف إلى إظهار التراث المعماري بعدة وسائل، وبينت أنه تم توزيعه على أكثر من زاوية فيما يتعلق بالفن التشكيلي؛ كونه يظهر الملامح الجمالية والفنية الموجودة في المباني والمواقع الأثرية.

ولفتت المهندسة الرملاوي إلى المشاركة الفعّالة من الفنانين التشكيليين في قطاع غزة، وأشارت إلى مشاركة عدد من طلبة الجامعة من خلال رسم التراث المعماري بريشتهم وبأسلوبهم الخاص سواء من ناحية رمزية أو تصورية.

وأكّدت المهندسة الرملاوي على أن المعرض الحالي أضفى شيء مختلف عن السنوات السابقة، حيث تضمّن زيارات للمعالم الأثرية لاستنباط الملامح وتجسيدها في لوحات أو مجسمات للتوعية والحفاظ على التراث المعماري.

 





 
أخبار أخرى