الجامعة الإسلامية تفتتح مشروع توليد الكهرباء عن طريق أمواج البحر-غزة

23 - نيسان - 2018
 

عبر الأستاذ الدكتور ناصر إسماعيل فرحات- رئيس الجامعة الإسلامية بغزة، خلال حفل افتتاح مشروع توليد الكهرباء عن طريق أمواج البحر-غزة الذي أنجزه فريق طلابي من خريجي كلية الهندسة في الجامعة عن اعتزاز الجامعة الإسلامية بخريجيها الذين يمتلكون من القدرات التي تؤهلهم لإنجاز المشاريع النوعية التي تسهم في حل الكثير القضايا التي يعاني منها قطاع غزة من جانب، وتؤهلهم للمنافسة على أعلى المستويات الأكاديمية والبحثية والتطبيقية من جانب أخر، ولفت الأستاذ الدكتور فرحات إلى أن الجامعة الإسلامية بافتتاحها لمشروع توليد الكهرباء عن طريق أمواج البحر تعلن عن استمرارها في العطاء والتميز والابتكار وإطلاق المزيد المشاريع النوعية.

وأكد الأستاذ الدكتور فرحات أن افتتاح المشروع جاء في الوقت الذي يعاني منه قطاع غزة من النقص الحاد في الكهرباء وساعات الوصل، ووصف المشروع بالحيوي التي يبرز حجم الجهد والوقت الذي بذله أصحاب المشروع لإخراجه بتلك الصورة رغم قلة المواد والإمكانيات.

وقال الأستاذ الدكتور فرحات :"اليوم تتألق كلية الهندسة بقسميها الميكانيكا والكهربائية لتعطينا الكهرباء من أمواج البحر"، وأضاف :"نتمنى أن يتطور هذا المشروع لنرى محطات توليد الكهرباء من أمواج بحر غزة في القريب العاجل".


وردت أقوال الأستاذ الدكتور فرحات خلال حفل افتتاح مشروع "توليد الكهرباء باستخدام أمواج البحر-غزة"، وحضره الأستاذ الدكتور عبد الكريم محسن- عميد كلية الهندسة، والدكتور طالب الريس- رئيس قسمي الهندسة الصناعية والميكانيكية، والدكتور سعيد النمروطي- مدير دائرة العلاقات العامة ومركز المؤتمرات، وجمع من المختصين والمهتمين من العاملين في القطاع الهندسي.

وتبلورت الفكرة ضمن مشروع تخرج لمجموعة من طلاب كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية، هم: المهندس هيثم مشتهى، والمهندس محمود مراد- تخصص الهندسة الميكانيكية، والمهندس محمود أبو زايد، والمهندس ساني صبيح- تخصص هندسة الكهرباء والتحكم، وإشراف الدكتور الريس.


من جانبه، قال الأستاذ الدكتور محسن :"المشروع نموذجاً بحثياً لتوليد الكهرباء باستخدام أمواج البحر، وإن كان في يوم من الأيام حلماً فاليوم وفي هذه اللحظات نراه حقيقة واقعة، نرى هؤلاء الشباب الواعدين يعطوا الكهرباء لمدينة غزة الغارقة في الظلام، فكل التحية للجامعة الإسلامية التي رعت بكوادرها ومدرسيها وخبرائها هذه الطاقات الشابة".

 وشدد الأستاذ الدكتور محسن على أن الجامعة الإسلامية تمتلك عقول مفكرة من طواقم أكاديمية قادرة على العطاء والابتكار، مضيفاً :"نمتلك مجموعات كبيرة من الطلبة المبتكرين الواعدين، وخير نموذج على ذلك المشروع الذي نقف أمامه اليوم"، وطالب الأستاذ الدكتور محسن الجهات المانحة ممن يقدرون قيمة العلم والابتكار أن يمدوا هذا المشروع وغيره من المشاريع الوليدة بالدعم لكي تكبر وتسهم في دفع عجلة التنمية المستدامة".


بدوره، وقف المهندس مشتهى على مبدأ عمل المشروع وهو تحويل الطاقة المختزنة في أمواج البحر إلى طاقة كهربائية عن طريق نظام هيدروميكانيكي، يقوم النظام بامتصاص طاقة الأمواج وتحويلها إلى طاقة هيدروليكية يتم معالجتها من خلال نظام هيدروليكي، يتم التحكم في أجزاء المشروع المختلفة من خلال وحدة تحكم رئيسية محوسبة PLC لمراقبة النظام والتأكد من استقرار الطاقة المنتجة.

وبين المهندس مشتهى الأجزاء الرئيسة للمشروع، وهي: العوامات، والذراع، والمكبس الهيدروليكي، وقاعدة التثبيت، والقاعدة الاسمنتية، والنظام الهيدروليكي، ونظام التحكم.

وأجمل المهندس أبو زايد التحديات التي واجهت المشروع، في: نقص الخبرات العلمية والعملية في مجال طاقة الأمواج والمجالات التابعة لها، ومحدودية التمويل المادي اللازم لتنفيذ لمشروع، وافتقار ورش العمل والسوق المحلي لبعض المعدات والأجهزة اللازمة لتصنيع وتحسين كفاءة المشروع.


ونوه المهندس أبو زايد إلى أنه يمكن استثمار الطاقة المنتجة من المشروع بواقع يترواح بين 10-15 كيلو وات مستقبلاً، في إضاءة رصيف الميناء الذي يبلغ 1800 متر أو أجزاء منه.

وقال المهندس صبيح أن الجهات الحكومية في غزة ساعدت في تسهيل مهمة الحصول على مكان في الميناء، مضيفاً :"نجاحنا في انجاز هذه الفكرة بحاجة إلى تبنِ للمشروع ودعمه لتطويره والاستفادة منه بشكل أكبر"، وأفاد المهندس مراد أن المشروع ضرورة علمية وإنسانية تفيد البشرية جمعاء، يجب أن تستمر فلسطينياً مهما واجهنا من معيقات وتحديات.

 





 
أخبار أخرى