يوم دراسي بقسم الهندسة الصناعية يناقش واقع وطموح المهندس الصناعي

01 - نيسان - 2014


نظم قسم الهندسة الصناعية بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية يوماً دراسياً بعنوان: "المهندس الصناعي .. المهندسة الصناعية .. واقع وطموح"، وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور الدكتور عبد الشكري –رئيس قسم الهندسة الصناعية، والمهندس مأمون بسيسو –مستشار تطوير الأعمال، ولفيف من المختصين والمهتمين والعاملين في الحقل الهندسي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بقسم الهندسة الصناعية.

الجلسة الافتتاحية
وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، لفت الدكتور الشكري إلى المهارات الواجب على المهندس الصناعي اكتسابها خلال فترة الدراسة، ومعرفة كيف يمكن أن يوظفها في العمل بعد التخرج من الجامعة، وعبر الدكتور الشكري عن اعتزاز كلية الهندسة بخريجيها الذين تقلدوا مناصب ريادية في المجتمع، وساهموا في تطوير وتنمية المجتمع.
من جانبه، أوضح المهندس بسيسو أن المهندس جزء من الكيان الموجود في قطاع غزة ويتأثر بظروف المجتمع كغيره من أصحاب المهن، واستعرض المهندس بسيسو دراسات وإحصائيات تظهر تزايد أعداد ونسب البطالة في المجتمع من شهر لآخر، مشيراً إلى أن تزايد أعداد البطالة مرتبط بالوضع الاقتصادي وإغلاق المعابر والحصار، وبين المهندس بسيسو أن سوق العمل هش ويتأثر بظروف المجتمع، ونوه إلى وجود نحو (2000) منشأة اقتصادية مغلقة بسبب الحصار المفروض على القطاع، وتناول المهندس بسيسو ما هو مطلوب من المهندس للانخراط في سوق العمل من جانب، ومحاولة التصدي والحد من المشاكل التي يعاني منها المجتمع من جانب آخر، ونصح المهندس بسيسو الطلبة والخريجين بتحديد خياراتهم حسب متطلبات سوق العمل، وامتلاك مهارات الحاسوب واللغة الإنجليزية، إلى جانب التواضع والإخلاص والتفاني في العمل، ووقف المهندس بسيسو على مجالات العمل المتاحة أمام خريج كلية الهندسة، منها: الجانب الأكاديمي وإجراء البحوث العلمية التطبيقية، والقطاع الحكومي، والقطاع الخاص، والمشاريع الخاصة.

محاور اليوم الدراسي
ودار النقاش خلال فعاليات اليوم الدراسي حول عرض مصور لخريجين وخريجات من كلية الهندسة، وهم: المهندسة نهلة الدويك –من مركز المؤسسات الصغيرة، والمهندس باسل قنديل –من الجامعة الإسلامية، والمهندس أحمد مهاني –من شركة بدري وهنية، والمهندس بسام فارس –من شركة سقا وخضري، والمهندس أحمد النبريص –من وزارة العمل- تحدثوا عن تجاربهم خلال فترة الدراسة وبعد التخرج والانخراط في سوق العمل، ووقفوا على طبيعة عملهم والمهام الموكلة إليهم، وذكروا ما يتطلبه العمل من مهارات ومقومات تسهم في تنمية الشخصية وإثبات الذات من ناحية، وتطوير وتحسين العمل من ناحية أخرى، وبينوا دور المهندس الصناعي في الارتقاء بالقطاع الذي يعمل به من خلال امتلاك مقومات الإدارة، والتطوير، وزيادة الإنتاجية، والتحسين المستمر، ولفتوا إلى أهمية الجانب الأكاديمي في توجيه وتشكيل الأفكار التطويرية والإبداعية في مجالات العمل المختلفة.
 





 
أخبار أخرى