حلقة نقاش بعنوان تطوير نظام محوسب لتسجيل الحوادث المرورية في فلسطين وربطها بنظم المعلومات الجغرافية

23 - أيلول - 2012

نظم قسم الهندسة المدنية حلقة نقاش لفريق بحثي من قسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية نموذج تطوير نظام محوسب لتسجيل الحوادث المرورية في فلسطين وربطها بنظم المعلومات الجغرافية، وجاءت المناقشة في سياق أنشطة الفرق البحثية التي تشرف عليها شئون البحث العلمي بالجامعة.

وحضر حلقة النقاش التي انعقدت في قاعة المؤتمرات العامة بمبني طيبة للقاعات الدراسية الدكتور يحيي السراج- نائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية, والدكتور طالب أبو شعر- نائب الرئيس لشئون البحث العلمي, والدكتور/ شفيق جندية - عميد كلية الهندسة، والدكتور علاء الدين الجماصي- نائب عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر, والمهندس إبراهيم الأسطل-عضو هيئة التدريس بقسم الهندسة المدنية, والأستاذ علي النادي- مدير عام شرطة المرور, والأستاذ مصطفى الشاعر- مدير الحوادث المرورية في مدينة غزة, وممثلون عن وزارة النقل والمواصلات وبلدية غزة, وعدد من الباحثين والمهتمين, وطلبة من كلية الهندسة.



بدوره شكر الدكتور أبو شعر الفريق البحثي على جهوده في خدمة المجتمع، وذكر أن الجامعة الإسلامية وفي إطار دعمها للبحث العلمي قد خصصت مبلغ (65) ألف دولار لدعم الفرق البحثية التي تعالج وتناقش احتياجات المجتمع وقضاياه المختلفة.

من ناحيته، تحدث الدكتور السراج- رئيس الفريق البحثي، عن مشروع تطوير نظام تسجيل الحوادث المرورية المحوسب، وبين ومدى أهميته في المساهمة في توفير البيانات اللازمة للجهات المعنية المختلفة، وذكر الدكتور السراج أن المشروع يساعد في تسهيل مهام رجل الشرطة المرورية.



وتحدث الدكتور الجماصي عن مصادر المعلومات والبيانات، ولفت إلى أهمية تسجيل الحوادث والإجراءات الواجب إتباعها عند تسجيلها من قبل الشرطة المرورية، وعرض الدكتور الجماصي خطوات تسجيل الحوادث المرورية، وعرض الجماصي مسودة النموذج المقترح مبيناً المميزات والتسهيلات التي تتوفر في النموذج الجديد.

واستعرض المهندس الأسطل نماذج عالمية مختلفة لتسجيل الحوادث المرورية تخص أجهزة شرطة، وشركات تأمين، ومراكز الإحصاء، وبين المميزات والملاحظات لكل نموذج بما فيها النموذج الحالي المعمول به في فلسطين،

يذكر أن شئون البحث العلمي في الجامعة الإسلامية, وضمن مساعيها لتشجيع العمل البحثي المشترك, وإيجاد توجهات جديدة في الأبحاث النظرية والتطبيقية التي تعالج وتلامس احتياجات المجتمع, دعمت (12) فريقاً بحثياً في مواضيع تعالج قضايا تختص بالمجتمع الفلسطيني.





 
أخبار أخرى